الصالحي الشامي
185
سبل الهدى والرشاد
قال الحافظ ابن كثير : إسناده جيد قوي . وروى محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن زيد بن عمرو فقال : ( يحشر ذلك أمة وحده بيني وبين عيسى ابن مريم ( 1 ) . . قال ابن كثير إسناده جيد قوي . تنبيه : توفى زيد قبل المبعث بخمس سنين وقريش تبنى الكعبة . تفسير الغريب قرط : بضم القاف وإسكان الراء وبالطاء المهملة . رياح : بالمثناة التحتية . رزاح : روي بكسر الراء وبفتحها ، وبه جزم الدارقطني . النجي : الجماعة يتحدثون سرا عن غيرهم ، ويقع للاثنين والجماعة بلفظ واحد . فقحنا : بفاء فقاف مفتوحتين مشددة فحاء مهملة يقال فقح إذا فتح عينيه . الموؤودة : شئ كان يفعله بعض العرب ، كان إذا ولد له بنت دفنها في التراب أو في الرمل حية ، وأصل وأد : أثقل فسميت الموؤودة لأنها أثقلت بالتراب . بادي : بغير همز أي ظهر ، وبه : ابتدأ . ميفعة : بمثناة تحتية وزن منفعة ، قرية من أرض البلقاء من الشام ، وهي بفتح الموحدة ثم لام ساكنة ثم قاف ممدودة . شام اليهودية : اسم فاعل من الشم ومعناه أنه استخبر ، فاستعاره من الشم فنصب اليهودية نصب المفعول به . ومن خفض جعل شام اسم فاعل من شممت ، والفعل أولى بهذا الموضع . غنما : بفتح الغين المعجمة وسكون النون صنم كانوا يعبدونه . يربل : بمثناة تحتية مفتوحة فراء ساكنة فموحدة مضمومة فلام ، يقال ربل الطفل يربل إذا شب وعظم . ثاب : رجع . يتروح الغصن : يهتز . لا تبوروا : لا تهلكوا . يبعث أمة وحده : الأمة : الشخص المنفرد بدين ، أي يقوم مقام جماعة .
--> ( 1 ) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ( 37860 ) .